من فكرة على إنستغرام إلى مرجع تاريخي.. قصة نجاح «إنستقراميات هلالية»





من فكرة على إنستغرام إلى مرجع تاريخي.. قصة نجاح «إنستقراميات هلالية»
نوع المشروع: تمكين إعلامي وثقافي سنة التنفيذ: 2015 العميل: الأستاذ سليمان الحميدان الخدمة: تطوير الفكرة – صناعة المحتوى – الإخراج الفني – التنسيق الإعلامي
⸻
ليست كل الصور القديمة مجرد ذكريات، فبعضها يحمل تاريخ مجتمع كامل، ويستحق أن يتحول إلى عمل يبقى للأجيال.
في عام 2015 كان الأستاذ سليمان الحميدان ينشر عبر حسابه في منصة إنستغرام صوراً قديمة بشكل متفرق، توثق مراحل من حياته الشخصية، إلى جانب صور نادرة لبلدة الهلالية، وما شهدته من تطور في التعليم والحياة الاجتماعية والعمرانية خلال عشرات السنين.
وخلال لقاءات واجتماعات عمل جمعته بـ الجواد الرابح للتسويق والتنسيق الإعلامي، لفت هذا الأرشيف انتباهنا، ورأينا أن ما يملكه ليس مجرد صور قديمة، بل كنزاً بصرياً يحكي قصة مجتمع كامل.
ومن هنا وُلدت الفكرة.
اقترح الجواد الرابح تحويل هذا الأرشيف من منشورات متناثرة في وسائل التواصل الاجتماعي إلى كتاب يوثق تاريخ الهلالية، ويجمع بين السيرة الشخصية للمؤلف والتاريخ الاجتماعي للبلدة، ليبقى مرجعاً للأجيال القادمة.
بدأت رحلة العمل بدراسة الفكرة، ووضع التصور العام للمشروع، ثم اختيار اسم الكتاب «إنستقراميات هلالية»، ليعكس بدايته عبر منصة إنستغرام، قبل أن يتحول إلى عمل توثيقي متكامل.
بعد ذلك انطلقت مراحل التنفيذ، والتي شملت فرز مئات الصور التاريخية، وترتيبها زمنياً، ومعالجة الألوان، وتحسين جودة الصور القديمة، وإعادة بناء التسلسل التاريخي للمحتوى، بحيث يروي الكتاب رحلة تمتد من الطفولة، مروراً بمرحلة الدراسة والشباب والعمل، وصولاً إلى التقاعد، وفي الوقت نفسه يوثق تاريخ بلدة الهلالية وما شهدته من تطور خلال ما يقارب 69 عاماً.
ولأن نجاح أي مشروع لا يكتمل بمجرد طباعته، وضع الجواد الرابح خطة متكاملة لإطلاق الكتاب وإبرازه إعلامياً، واختار التوقيت الأنسب مع زيارة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم لمركز الهلالية.
وشملت الخطة تجهيز نسخة خاصة من الكتاب، وتصميم وتنفيذ درع يحمل الكتاب بصورة تليق بهذه المناسبة، وترتيب جميع تفاصيل لحظة الإهداء، حتى تم تقديم الكتاب لسموه خلال الزيارة الرسمية، وسط حضور إعلامي واسع.
وقد حظيت المناسبة بتغطية من عدد من الصحف والقنوات التلفزيونية، الأمر الذي أسهم في إبراز الكتاب على نطاق واسع، حتى أصبح اليوم أحد أهم المراجع التي توثق تاريخ بلدة الهلالية وتحولاتها الاجتماعية والتعليمية والتنموية.
وتعد هذه التجربة إحدى النماذج التي تعكس فلسفة الجواد الرابح في صناعة الأفكار، حيث لا يقتصر دورنا على التصميم أو النشر، بل يبدأ من اكتشاف الفرصة، وتحويلها إلى مشروع متكامل، ثم بناء خطة إعلامية تضمن وصوله إلى الجمهور وتحقيق الأثر الذي يستحقه.
واليوم، وبعد مرور سنوات على إطلاق الكتاب، ما زال «إنستقراميات هلالية» يمثل نموذجاً ناجحاً لكيفية تحويل الأرشيف الشخصي إلى ذاكرة موثقة تحفظ تاريخ المكان والإنسان، وتؤكد أن الفكرة المميزة عندما تجد من يتبناها ويطورها، فإنها تتحول إلى إنجاز يبقى للأجيال.
⸻
الخدمات التي قدمها الجواد الرابح في هذا المشروع
* دراسة الفكرة وتحويلها إلى مشروع متكامل. * اختيار اسم وهوية الكتاب. * إعداد التصور العام للمحتوى. * ترتيب الصور وفق تسلسل تاريخي. * معالجة وتحسين الصور القديمة. * الإشراف على الإخراج الفني للكتاب. * إعداد خطة الإطلاق الإعلامي. * تجهيز نسخة الإهداء الرسمية. * تصميم وتنفيذ درع خاص بالمناسبة. * التنسيق الإعلامي وإبراز الكتاب خلال زيارة سمو أمير منطقة القصيم.
⸻
نتائج المشروع
* تحويل أرشيف شخصي إلى كتاب توثيقي متكامل. * توثيق ما يقارب 69 عاماً من تاريخ بلدة الهلالية. * تقديم الكتاب هدية لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم. * تغطية إعلامية من عدد من الصحف والقنوات التلفزيونية. * تحول الكتاب إلى مرجع يوثق تاريخ الهلالية للأجيال القادمة.
⸻
في الجواد الرابح لا ننتظر الفكرة الكاملة، بل نكتشف قيمتها، ونطورها، ونحولها إلى مشروع يترك أثراً ويبقى للأجيال.
الجواد الرابح للتسويق والتنسيق الإعلامي نحوّل الأفكار إلى مشاريع… والمشاريع إلى قصص نجاح
